الرئيسيةتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)3/90ضعيف الإسنادتفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وقد ضعفه بعضهمما رضيَ اللَّهُ بِقِسمةِ أحَدٍ في الصَّدقاتِ حتَّى قَسمَها علَى الأصنافِ الثَّمانِيةِالراويزياد بن الحارث الصدائيالمحدِّثابن عبدالبرالمصدرتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)الجزء/الصفحة3/90حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح السنةصحيحإن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }سنن الترمذيحسن صحيحإنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، ويأخذُها بيمينِه ، فيُرَبِّيها لِأَحَدِكم ، كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه ، حتى إنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ضعيف سنن الترمذيمنكر بزيادة: وتصديق ذلكإنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ألَمْ يَعْلَمُوْا أنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ العارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ السنن الكبرىإسناده ضعيف عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنه فَرَضَ لامرأةٍ وخادمِها اثنيْ عَشَرَ درهمًا للمرأةِ ثمانيةٌ وللخادمِ أربعةٌ ودرهمًا من الثمانيةِ للقُطنِ والكِتَّانِالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةأصل المعنى ثابت في الصحيحين وغيره إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقبلُ الصدقاتِ ، ويأخذُها بِيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم ، كما يُربِّي أحدَكم مُهْرَهُ ، أو فَلُوَّهُ ، أو فصيلَه ، حتى إنَّ اللقمةَ لتَصيرُ مثلَ أُحُدٍ
شرح السنةصحيحإن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }
سنن الترمذيحسن صحيحإنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، ويأخذُها بيمينِه ، فيُرَبِّيها لِأَحَدِكم ، كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه ، حتى إنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ
ضعيف سنن الترمذيمنكر بزيادة: وتصديق ذلكإنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ألَمْ يَعْلَمُوْا أنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ ال
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ
السنن الكبرىإسناده ضعيف عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنه فَرَضَ لامرأةٍ وخادمِها اثنيْ عَشَرَ درهمًا للمرأةِ ثمانيةٌ وللخادمِ أربعةٌ ودرهمًا من الثمانيةِ للقُطنِ والكِتَّانِ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةأصل المعنى ثابت في الصحيحين وغيره إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقبلُ الصدقاتِ ، ويأخذُها بِيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم ، كما يُربِّي أحدَكم مُهْرَهُ ، أو فَلُوَّهُ ، أو فصيلَه ، حتى إنَّ اللقمةَ لتَصيرُ مثلَ أُحُدٍ