لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ -لبُطونِ قُرَيشٍ- حتَّى اجتَمَعوا، فجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عليك إلَّا صِدقًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعتَنا؟! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ * ما أغنى عَنه مالُه وما كَسَبَ}
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/alFDlcxNqq
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة