لم يُحكَمْ عليهأصله في مسلم بعد قوله إلا كما تضارون في رؤيته
فيلقى العبدَ فيقولُ ألم أُكْرِمْك وأُزوِّجْك وأُسخِّرُ لك ؟ فيقول : بلى فيقول : أظننتَ أنك مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا . فيقول : إنِّي أنساكَ كما نسيتني . . . ويلقى الثالثَ فيقولُ : آمنتُ بك وبكتابِك وبرسولِك وصلَّيتُ وصُمْتُ ، فيقول : ألا نبعثُ عليك شاهدًا ؟ فيُختَمُ على فيهِ وتنطقُ جوارحُه وذلك المنافقُ . ثم ينادي منادٍ : ألا لتتَّبِعُ كلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تعبدُ