لم يُحكَمْ عليهفيه علي بن زيد وهو مضعف عند أهل العلم، لكن صححه الترمذي، وهو مقارب
مَرَرتُ لَيلةَ أُسريَ بي على قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قال: قُلتُ: مَن هَؤُلاءِ؟ قالوا: خُطَباءُ مِن أهلِ الدُّنيا كانوا يَأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ ويَنسَونَ أنفُسَهم وهم يَتلونَ الكِتابَ، أفَلا يَعقِلونَ؟ .