حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيحإسناده صحيح
ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة فسمع في جانبها وجسا فقال : يا جبرائيل ما هذا ؟ قال : هذا بلال المؤذن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء إلى الناس : قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا ، فلقيه موسى فرحب به وقال : مرحبا بالنبي الأمي – قال : وهو رجل آدم طويل سبط شعره مع أذنيه أو فوقها – فقال : من هذا يا جبرائيل ؟ قال : هذا موسى ، فمضى فلقيه شيخ جليل متهيب فرحب به وسلم عليهم وكلهم يسلم عليه ، قال : من هذا يا جبرائيل ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، قال : ونظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف ، قال : من هؤلاء يا حبرائيل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ورأى رجلا أحمر أزرق جدا قال : من هذا يا جبرائيل ؟ قال : هذا عاقر الناقة ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى قام يصلي فإذا النبيون أجمعون يصلون معه فلما انصرف جيء بقدحين أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال في أحدهما لبن وفي الآخر عسل ، فأخذ اللبن فشرب منه ، فقال الذي كان معه القدح : أصبت الفطرة
الراويعبدالله بن عباس
المحدِّثالسيوطي
المصدركفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب المعروف بالخصائص الكبرى
الجزء/الصفحة1/159