لم يُحكَمْ عليهبيان العلة هي ضعف الحارث الأعور والجهل بحال هلال بن عبد الله
من ملَك زادًا وراحلةً تُبلِّغُه إلى بيتِ اللهِ ولم يحُجَّ [فلا علَيهِ أن يموتَ يَهوديًّا أو نصرانيًّا، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ يقولُ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا] .