لم يُحكَمْ عليهمرسل، [وفيه] زهير بن محمد، وهو إذا روى عنه أهل الشام جاءوا بالأباطيل؛ لأنه لم يكن يحفظ وحدثهم عن حفظه
نحو [إذا جامَعَ أحَدُكُم فلا يَنظُرْ إلى الفرجِ؛ فإنَّه يورِثُ العَمى، ولا يُكثِرِ الكَلامَ؛ فإنَّه يورِثُ الخَرَسَ] .
نحو [إذا جامَعَ أحَدُكُم فلا يَنظُرْ إلى الفرجِ؛ فإنَّه يورِثُ العَمى، ولا يُكثِرِ الكَلامَ؛ فإنَّه يورِثُ الخَرَسَ] .