صحيححسن
كانت مجالس الناس المساجد حتى رجعوا من صفين وبرءوا من القضية فاستخف الناس وقعدوا في السكك يتخبرون الأخبار ، فينما نحن قعود عند علي وهو يتكلم بأمر الناس قال : فقام رجل عليه فقال : يا أمير المؤمنين ائذن لي أن أتكلم . قال : فشغل بما كان فيه من أمر الناس قال : فأخذنا الرجل فأقعدناه إلينا وقلنا : ما هذا الذي تريد أن تسأل عنه أمير المؤمنين ؟ فقال : إني كنت في العمرة فدخلت على أم المؤمنين عائشة فقالت : ما هؤلاء الذين خرجوا قبلكم يقال لهم حروراء ؟ فقلت : قوم خرجوا إلى أرض قرية منا يقال لها حروراء . قالت : فشهدت هلكتهم . قال عاصم : فلا أدري ما قال الرجل نعم أم لا . فقالت عائشة : أما إن ابن أبي طالب لو شاء حدثكم حديثهم . فجئت أسأله عن ذلك ، فلما فرغ علي مما كان فيه قال : أين الرجل المستأذن ؟ قال : فقام فقص عليه ما قص علينا . قال : فأهل علي وكبر وقال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس عنده غير عائشة فقال : كيف أنت يا ابن أبي طالب وقوم كذا وكذا ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . فأعادها فقلت : الله ورسوله أعلم . قال : قوم يخرجون من قبل المشرق ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده رواته ثقات المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةأصل قصة المخدج في الصحيح وغيره، ولم يخرجوه بهذا السياق، ولا من حديث عائشة رضي الله عنها ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيح مجمع الزوائدرجاله ثقات مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه من لم أعرفه الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح