ضعيف الإسناد[فيه] عمر بن صبح كذاب، والضحاك لم يلق ابن عباس
من اغتسلَ بالمشمّسِ ، فأصابهُ وضَحٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، وعن الضّحاكِ عنه بهذا ، وزاد : ومن احتجمَ يومَ الأربعاءِ أو السبتِ ، فأصابهُ داء فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن باتَ في مُستنْقعِ موضِعِ وضوئِهِ فأصابهُ وسْواسٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن تَعرّى في غيرِ كُنّ فخسِفَ بهِ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ في يدِهِ غمْرُ الطعامِ ، فأصابهُ لمَمٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ بعد العصرِ ، فاختلسَ عقْلَه فلا يلومَنّ إلا نفسهُ ، ومن شَكّ في صلاتِهِ فأصابَهُ زحيرٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرواه عمر بن صبح كذاب اعترف بالوضع والضحاك لم يلق ابن عباس وابن المجدر صدوق لكنه ناصبي منحرف عن الحق لسان الميزانموضوع المراسيلأسند هذا ولا يصح البحر الزخار المعروف بمسند البزارفيه سليمان بن أرقم وهو متروك هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمعضل الآداب الشرعيةمرسل