لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ وهو بالخَيْفِ مِنْ مِنًى: «رَحِمَ اللهُ عبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لَمْ يَسْمَعْها؛ فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ منهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ المُؤمنِ: إخْلاصُ العَمَلِ، ومُناصَحَةُ ذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ الجَماعَةِ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تكونُ مِنْ وَرائهِمْ». .