لم يُحكَمْ عليه[فيه] مكحول لم يدرك عمرو بن عبسة
من رمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ فبَلَغ، أخطَأَ أو أصاب؛ فله مِثلُ عَدَنٍ ثمَّ قرٍّ... ومَن شابَ شَيبةً في الإسلامِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن أعتَقَ رَقَبةً مُؤمِنةً أعتَقَ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِنَ النَّارِ .