الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد8/41صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح عن جابرٍ قال لو دخَلْتُ على قومٍ وهم يُصلُّونَ ما سلَّمْتُ عليهمالراويطلحة بن نافع أبو سفيانالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة8/41حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريإسناده صحيح عن جابرٍ قال دخلت على الحَجّاجِ فما سلَّمت عليهالجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا، و لم يذكروا الله و يصلون على النبي، إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامةصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما اجتمعَ قومٌ في مجلسٍ فتفرَّقوا ، و لم يذكروا اللهَ و يُصلُّون على النبيِّ ، إلا كان مَجْلسُهم تِرَةً عليهم يومَ القيامةِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا يَجْلِسُ قومٌ مَجْلِسًا لا يُصَلُّونَ فيه على رسولِ اللهِ إلا كان عليهم حَسْرَةً ، وإن دخلوا الجنةَ لِمَا يَرَوْنَ من الثوابِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةموقوف ورواته ثقاتعن أبي سعيدٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : ما جلَس قومٌ مجلسًا لا يُصَلُّونَ فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلا كان عليهِم حسرةً وإن دخَلوا الجنةَفضل الصلاة على النبيإسناده صحيح موقوفاً وهو في حكم المرفوع عن أبي سعيدٍ قال : ما من قومٍ يقعدون ثم يقومون ولا يصلُّون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا كان عليهم يومَ القيامةِ حسرةً ، وإن دخلوا الجنةَ للثَّوابِ .
الجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا، و لم يذكروا الله و يصلون على النبي، إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما اجتمعَ قومٌ في مجلسٍ فتفرَّقوا ، و لم يذكروا اللهَ و يُصلُّون على النبيِّ ، إلا كان مَجْلسُهم تِرَةً عليهم يومَ القيامةِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا يَجْلِسُ قومٌ مَجْلِسًا لا يُصَلُّونَ فيه على رسولِ اللهِ إلا كان عليهم حَسْرَةً ، وإن دخلوا الجنةَ لِمَا يَرَوْنَ من الثوابِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةموقوف ورواته ثقاتعن أبي سعيدٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : ما جلَس قومٌ مجلسًا لا يُصَلُّونَ فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلا كان عليهِم حسرةً وإن دخَلوا الجنةَ
فضل الصلاة على النبيإسناده صحيح موقوفاً وهو في حكم المرفوع عن أبي سعيدٍ قال : ما من قومٍ يقعدون ثم يقومون ولا يصلُّون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا كان عليهم يومَ القيامةِ حسرةً ، وإن دخلوا الجنةَ للثَّوابِ .