إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/bIREVeortJ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة