ضعيفموضوع
رحِمَ اللهُ إخواني بقَزْوينَ -يقولُها ثلاثًا-، ثمَّ بكى؛ فانصبَّتْ دموعُه على خدِّه، فجعلتْ تقطُرُ مِن أطرافِ لحيتِهِ، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، ما قَزْوينَ هذه؟! ومَن إخوانُكَ الذين بها؟! فإنَّكَ ذكَرْتَهم حتَّى بكَيْتَ، قال: قَزْوينُ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، وهي قريةٌ يُقالُ لها: الدَّيْلَمُ، وهي اليومَ في يَدِ المشركينَ، وسيفتحُها اللهُ في آخِرِ الزمانِ على أُمَّتي؛ فمَن أدرَكَ ذلك الزمانَ، فَلْيأخُذْ بنصيبِهِ مِن فضلِ الرِّباطِ بقَزوينَ. .