لم يُحكَمْ عليهفي إسناده نظر
اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تَتَّخِذُوهم غَرَضًا بَعدي، فمَن أَحَبَّهُم فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَن أَبغَضَهُم فبِبُغْضي أَبغَضَهُم، ومَن آذاهُم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذَى اللهَ فيُوشِكُ اللهُ أنْ يِأخُذَه. .