لم يُحكَمْ عليه[ روي ] عن ابن مسعود من كلامه وهو أشبه
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ ، ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زاجِرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكَمٌ ومُتشابِهٌ وأمثالٌ ، فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه ، وافعلوا ما أُمِرتم به ، وانتهوا عمَّا نُهِيتم عنه ، واعتبِروا بأمثالِه ، واعملوا بمُحكَمِه ، وآمِنوا بمُتَشابهِه ، وقولوا : آمنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أحاديث معلة ظاهرها الصحةظاهر السند أنه حسن ، ولكن الإمام الطحاوي رحمه الله يقول أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الإسناد بانقطاعه فتح الباري بشرح صحيح البخاريفي تصحيحه نظر لانقطاعه سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات رجال الشيخين غير سلمة بن أبي سلمة وهو منقطع شرح مشكل الآثارأهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهلا يثبت