لم يُحكَمْ عليهمن حديث أبي العنبس، وليس بالمعروف، ولأحمد بن عبد الله بن عمرو نحوه، وفيه : لفظ القبلة، وفي إسناده ابن لهيعة، وآخر لا يعرف
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ عن المباشَرةِ للصائِمِ فرخَّصَ لهُ ، وأتاهُ آخرُ فنهاهُ فإذا الذي رخَّصَ لهُ شيخٌ ، وإذا الذي نَهَاهُ شابٌّ .