ضعيف الإسنادفيه عبد الملك بن هارون من أضعف الناس وهو عند أهل العلم بالرجال متروك بل كذاب
عن ابنِ عباسٍ قال : كانت يهودُ خيبرَ تقاتلُ غطفانَ فكلما التقُوا هُزِمتْ يهودٌ فعاذتْ بهذا الدعاء : اللهم إنا نسألك بحق محمدٍ النبي الأميّ الذي وعدتَنا أن تخرجهُ لنا آخرَ الزمانِ إلا نصرتَنا عليهم فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاءِ هزمُوا غطفانَ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كفروا به فأنزلَ اللهُ تعالى { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جَاءَهَمْ مَا عَرَفُواْ كَفَرُوا بِهِ }
التوسل والوسيلة قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةهذا مما أنكره عليه العلماء فإن عبد الملك بن هارون من أضعف الناس وهو عند أهل العلم بالرجال متروك بل كذاب ، وهذا الحديث من جملتها لباب النقول في أسباب النزولإسناده ضعيف الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده ضعيف تخريج الإحياءنحوه وهو منقطع صحيح دلائل النبوةإسناده حسن