لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن واقد ليس بشيء في الحديث
ألا إنَّ الجنَّةَ لا تَحلُّ لعاصٍ مَن لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ناكثًا بيعتَهُ لقيَهُ ، وَهو أجذَمُ ، ومن خَرجَ منَ الجماعةِ قَيدَ شبرٍ متعمِّدًا فقَد خَلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِهِ ، ومن ماتَ وليسَ لإمامِ جماعةٍ عليهِ طاعةٌ بعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ميتةً جاهليَّةً ولواءُ الغَدرِ يومَ القيامَةِ عندَ استِهِ .