لم يُحكَمْ عليهله علل إحداها أن عطاء بن السائب اضطرب فيه فمرة وصله ومرة أرسله الثانية أن عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره واختلف في الاحتجاج بحديثه وإنما أخرج له البخاري مقرونا بأبي بشر الثالثة أن فيه عمران بن عيينة أخو سفيان بن عيينة قال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
عنِ ابنِ عباسٍ قال جاءتِ اليهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا نأكلُ [ فقالوا أَنأكلُ ] مما قتَلْنا ولا نأكلُ مما قتل اللهُ فأنزل اللهُ تعالى { وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يَذْكِرِ اسْمَ اللهِ عَلَيهِ } إلى آخرِ الآيةِ .