لم يُحكَمْ عليه[فيه] هشام بن سعد وإن احتج به مسلم ليس بذاك القوي، فهو ممن يكتب حديثه ولا يحتج به، كما قال أبو حاتم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبيَةِ، فقال: لَيَأتِيَنَّ أقوامٌ تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، قُلنا: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ أقُرَيشٌ؟ قال: لا، أهلُ اليَمَنِ هم أرَقُّ أفئدةً، وألْيَنُ قُلوبًا، قُلنا: هم خيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: لو كان لأحَدِهم جَبَلٌ من ذَهَبٍ فأنفَقَه ما أدرَكَ مُدَّ أحدِكم ولا نَصيفَه، إنَّ فَضلَ ما بينَنا وبينَ الناسِ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد: 10]. .