الرئيسيةميزان الاعتدال2/349ضعيفباطلليس في أمتي رياءٌ ولا كِبْرٌ إذا سجدوا ، فإن كان في شيٍء من الأعمالِ مراءٌ فإنَّ التوحيدَ في القلبِ لا يُراءَى فيهِالراويأبو هريرة المحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدالالجزء/الصفحة2/349حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في الضعفاءباطلليسَ الإيمانُ بالتَّحلِّي ولا بالتَّمنِّي ولَكِن ما وقرَ في القَلبِ وصدَّقتهُ الأعمالُ والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يدخلُ عبد الجنَّةَ إلَّا بعَملٍ يتقنُهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما يتقنُهُ قالَ يُحكِمُهُذخيرة الحفاظباطلليس الإيمانُ بالتَّحلِّي ولا بالتَّمنِّي ولكن ما وقر في القلبِ وصدَّقته الأعمالُ ، والَّذي نفسي بيدِه لا يدخلُ عبدٌ الجنَّةَ إلَّا بعملٍ يُتقِنُه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يُتقِنُه ؟ قال : يُحكِمُهالترغيب والترهيب[فيه] عبيد بن إسحق العطار وبقية رواته ثقاتإذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّضعيف الترغيبضعيفإذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به اسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداإذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال : مجمع الزوائدفيه عبيد بن إسحاق العطار وقد ضعفه الجمهور ورضيه أبو حاتم الرازي ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقاتإذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق فرقة يعبدون الله خالصا وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس فإذا جمعهم الله يوم القيامة قال للذي كان يستأكل الناس بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول وعزتك وجلالك أستأكل به الناس قال لم ينفعك ما جمعت شيئا تلجأ إليه انط
الكامل في الضعفاءباطلليسَ الإيمانُ بالتَّحلِّي ولا بالتَّمنِّي ولَكِن ما وقرَ في القَلبِ وصدَّقتهُ الأعمالُ والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يدخلُ عبد الجنَّةَ إلَّا بعَملٍ يتقنُهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما يتقنُهُ قالَ يُحكِمُهُ
ذخيرة الحفاظباطلليس الإيمانُ بالتَّحلِّي ولا بالتَّمنِّي ولكن ما وقر في القلبِ وصدَّقته الأعمالُ ، والَّذي نفسي بيدِه لا يدخلُ عبدٌ الجنَّةَ إلَّا بعملٍ يُتقِنُه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يُتقِنُه ؟ قال : يُحكِمُه
الترغيب والترهيب[فيه] عبيد بن إسحق العطار وبقية رواته ثقاتإذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّ
ضعيف الترغيبضعيفإذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به ا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداإذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال :
مجمع الزوائدفيه عبيد بن إسحاق العطار وقد ضعفه الجمهور ورضيه أبو حاتم الرازي ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقاتإذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق فرقة يعبدون الله خالصا وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس فإذا جمعهم الله يوم القيامة قال للذي كان يستأكل الناس بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول وعزتك وجلالك أستأكل به الناس قال لم ينفعك ما جمعت شيئا تلجأ إليه انط