لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات
قالت فاطمةُ لِعَليٍّ يا ابنَ عمِّ شقَّ علَيَّ العمَلُ والرَّحَى فكلِّمْ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها نَعَمْ فأتاهما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الغدِ وهما نائمانِ في لحافٍ واحدٍ فأدخَل رِجْلَه بَيْنَهما فقالت فاطمةُ يا نَبيَّ اللهِ قد شقَّ علَيَّ العملُ فإنْ أمَرْتَ لي بخادمٍ ممَّا أفاء اللهُ عليكَ قال أفلا أُعلِّمُكِ ما هو خيرٌ لكِ مِن ذلكَ تُسبِّحينَ ثلاثًا وثلاثينَ واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مِئةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ وذلكَ بأنَّ اللهَ يقولُ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] إلى مِئةِ ألفٍ