لم يُحكَمْ عليهإسناده رجاله ثقات إلَّا أن زهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة وهذا منها لكن له شاهد يتقوى به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى ما يُحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .