الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير5516صحيحصحيحعليكمْ بالبغيضِ النافعِ : التلبينةُ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كمَا يُغْسَلُ الوسخُ عنْ وجههِ بالماءِالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة5516حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرضعيفعليكمْ بالبغيضِ النافعِ : التلبينةُ ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كمَا يُغْسَلُ الوسخُ عنْ وجههِ بالماءِذخيرة الحفاظفي إسناده انقطاع وجهالةعليكمْ بالبَغِيضِ النَّافِعِ التَلْبِينَةِ فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهُ ليَغْسِلُ بطْنَ أحدِكُم كمَا يَغْسِلُ الوَسَخَ عن وجهِهِ المَاءُتسديد القوسأصله في البخاريعليكم بالبغيضِ النَّافعِ - يعني : التَّلبينةَ ، فوالَّذي نفسِي بيدِهِ إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كما يغسلُ أحدُكم وجهَهُ منَ الوسَخِالمجروحينمنكر بمرةعليكم بالبغيضِ النافعِ التلبينةِ والذي نفسي بيده إنها لتغسلُ نظرَ أحدِكم كما يغسلُ الوسخُ وجهَه بالماءِ قالت وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه لم تزل البُرمةُ على النارِ حتى يأتيَ على أحدِ طرفَيه إما حياةٌ وإما موتٌتذكرة الحفاظ[فيه] أيمن بن نابل أبو عمران كان يحيى حسن الرأي فيه وله أفرادات لا يتابع عليها قال يحيى بن سليمان هذا التخليط كله من سوء حفظ أيمن كان يخطئ ويحدث على التوهم والحسبانعليكم بالبغيضِ النَّافعِ التَّلبينةِضعيف ابن ماجهإسناده ضعيفعلَيكم بالبَغيضِ النَّافعِ : التَّلبينةِ يَعني الحِساءَ قالَت وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكَى أحدٌ مِن أهلِهِ لم تَزلِ البُرمةُ علَى النَّارِ ، حتَّى ينتهيَ أحدُ طرفَيهِ يَعني يبرأُ أو يموتُ
الجامع الصغيرضعيفعليكمْ بالبغيضِ النافعِ : التلبينةُ ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كمَا يُغْسَلُ الوسخُ عنْ وجههِ بالماءِ
ذخيرة الحفاظفي إسناده انقطاع وجهالةعليكمْ بالبَغِيضِ النَّافِعِ التَلْبِينَةِ فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهُ ليَغْسِلُ بطْنَ أحدِكُم كمَا يَغْسِلُ الوَسَخَ عن وجهِهِ المَاءُ
تسديد القوسأصله في البخاريعليكم بالبغيضِ النَّافعِ - يعني : التَّلبينةَ ، فوالَّذي نفسِي بيدِهِ إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كما يغسلُ أحدُكم وجهَهُ منَ الوسَخِ
المجروحينمنكر بمرةعليكم بالبغيضِ النافعِ التلبينةِ والذي نفسي بيده إنها لتغسلُ نظرَ أحدِكم كما يغسلُ الوسخُ وجهَه بالماءِ قالت وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه لم تزل البُرمةُ على النارِ حتى يأتيَ على أحدِ طرفَيه إما حياةٌ وإما موتٌ
تذكرة الحفاظ[فيه] أيمن بن نابل أبو عمران كان يحيى حسن الرأي فيه وله أفرادات لا يتابع عليها قال يحيى بن سليمان هذا التخليط كله من سوء حفظ أيمن كان يخطئ ويحدث على التوهم والحسبانعليكم بالبغيضِ النَّافعِ التَّلبينةِ
ضعيف ابن ماجهإسناده ضعيفعلَيكم بالبَغيضِ النَّافعِ : التَّلبينةِ يَعني الحِساءَ قالَت وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكَى أحدٌ مِن أهلِهِ لم تَزلِ البُرمةُ علَى النَّارِ ، حتَّى ينتهيَ أحدُ طرفَيهِ يَعني يبرأُ أو يموتُ