الرئيسيةإتحاف الخيرة المهرة3/131لم يُحكَمْ عليهموقوفعن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، رضي اللهُ عنه , قال : ليلةُ القدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَالراوي[زر بن حبيش]المحدِّثالبوصيريالمصدرإتحاف الخيرة المهرةالجزء/الصفحة3/131حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن أبجر إلا شجاع بن الوليد تفرد به القاسم بن سعيدكان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَالكامل في الضعفاءصالحعن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌصحيح مسلمصحيحسألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه . فقلتُ : إنَّ أخاك ابنَ مسعوٍد يقول : من يَقُمِ الحولَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ . فقال : رحمه اللهُ ! أراد أن لا يتَّكِلَ الناسُ . أما إنه قد علم أنها في رمضانَ . وأنها في العشرِ الأواخرِ . وأنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . ثم حلف لا يَستثنى . أنها ليلةُفتح الغفارإسناده صحيحمن كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدرفتح الغفارمن كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين ، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدرالتمهيدإسناد الأسود بن يزيد أثبت من هذاقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ .
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن أبجر إلا شجاع بن الوليد تفرد به القاسم بن سعيدكان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ
الكامل في الضعفاءصالحعن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌ
صحيح مسلمصحيحسألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه . فقلتُ : إنَّ أخاك ابنَ مسعوٍد يقول : من يَقُمِ الحولَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ . فقال : رحمه اللهُ ! أراد أن لا يتَّكِلَ الناسُ . أما إنه قد علم أنها في رمضانَ . وأنها في العشرِ الأواخرِ . وأنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . ثم حلف لا يَستثنى . أنها ليلةُ
فتح الغفارإسناده صحيحمن كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر
التمهيدإسناد الأسود بن يزيد أثبت من هذاقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ .