الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/360لم يُحكَمْ عليهلم أره بهذا اللفظ إنَّ العبدَ إذا أذنبَ ذنبًا فأصابَتهُ شدةٌ أوْ بلاءٌ في الدنيا فاللهُ أكرمُ مِنْ أنْ يعذبَهُ ثانيًاالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/360حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح من أذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فسترالله عليه وعفا عنه فالله أكرم من يعود في شيء قد عفا عنه تفسير القرآنروي مرفوعاً وموقوفاً ورفعه صحيحمَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحمَن أذنبَ في الدُّنيا ذنبًا ، فَعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدَلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ، ومَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فسترَ اللَّهُ عليهِ ، وعَفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرمُ من أن يعودَ في شَيءٍ قَد عفا عَنهُضعيف سنن ابن ماجهضعيفمن أصابَ في الدُّنيا ذنبًا فعوقبَ بِهِ فاللَّهُ أعدَلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]مَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ علَى عبدِهِ ، ومن أذنبَ في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ عليه في شيءٍ قد عفا عنهُالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده جيد من أصاب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِب به , فاللهُ أعدلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَه على عبادِه , ومن أذنب ذنبًا في الدُّنيا فستره اللهُ عليه وعفا عنه , فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح من أذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فسترالله عليه وعفا عنه فالله أكرم من يعود في شيء قد عفا عنه
تفسير القرآنروي مرفوعاً وموقوفاً ورفعه صحيحمَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحمَن أذنبَ في الدُّنيا ذنبًا ، فَعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدَلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ، ومَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فسترَ اللَّهُ عليهِ ، وعَفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرمُ من أن يعودَ في شَيءٍ قَد عفا عَنهُ
ضعيف سنن ابن ماجهضعيفمن أصابَ في الدُّنيا ذنبًا فعوقبَ بِهِ فاللَّهُ أعدَلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]مَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ علَى عبدِهِ ، ومن أذنبَ في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ عليه في شيءٍ قد عفا عنهُ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده جيد من أصاب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِب به , فاللهُ أعدلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَه على عبادِه , ومن أذنب ذنبًا في الدُّنيا فستره اللهُ عليه وعفا عنه , فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .