لم يُحكَمْ عليهخبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده]
صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم.