لم يُحكَمْ عليه[فيه أبو] ظلال وفي توثيقه خلاف
أنَّ رجلين سلكَا مفازةً: أحدُهما عابدٌ والآخرُ به رهقٌ فعطِش العابدُ حتى سقطَ فجعل صاحبُه ينظرُ إليه وهو صريعٌ، فقال: واللهِ إن مات هذا العبدُ الصالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أصيبُ، من اللهِ خيرًا أبدًا ولئن سقيتُه مائي لأموتنَّ فتوكل على اللهِ وعزم فرش عليه من مائِه وسقاهُ فضلَهُ فقام فقطع المفازةَ فيوقف الذي به رَهَقٌ للحسابِ فيؤمرُ به إلى النارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ: فلانٌ أما تعرِفُني؟ فيقولُ: من أنتَ؟ فيقولُ: أنا فلانٌ الذي آثرتُك على نفسِي يومَ المفازةِ فيقولُ: بلى أعرفُك فيقولُ للملائكةِ: قفوا فيقفون فيجيءُ حتى يقفَ فيدعو ربَّه عزَّ وجلَّ فيقولُ: يا ربِّ قد عرَفتُ يدَه عندي، وكيف آثرني على نفسِه يا ربِّ هَبْهُ لي فيقولُ: هو لك فيجيءُ فيأخذُ بيدِ أخيه فيدخلُه الجنَّةَ.
الترغيب والترهيب[فيه]هلال بن سويد أو ابن أبي سويد وثقه البخاري وابن حبان لا غير سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف ضعيف الترغيب والترهيبضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير أبي ظلال القسملي وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده لا بأس به المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي ظلال إلا جعفر تفرد به الصلت