لم يُحكَمْ عليهكَذا قالَ سُفْيانُ! وكَذا قالَ شُعْبةُ! واللهُ أَعلَمُ أيُّهما الصَّحيحُ؟ والثَّوْريُّ أَحفَظُ، وشُعْبةُ رُبَّما أَخطَأَ في أسْماءِ الرِّجالِ، ولا نَدْري هذا مِنه أم لا؟
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن مَنْصورٍ، عن الفَيْضِ، [عن] ابنِ أبي حَثْمةَ، عن أبي ذَرٍّ: أنَّه كانَ إذا خَرَجَ مِن الخَلاءِ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي عافاني، وأَذهَبَ عنِّي الأَذى؟ .