حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيحإسناده حسن إنَّ كان القاسم أبو عبد الرحمن سمع من من عقبة، و [ورد] من طريق [آخر] وقد صرح الوليد عنده بالسماع، فانتفت شبهة تدليسه
بيْنَما أنا أقودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَقْبٍ من تلك النِّقابِ، إذْ قال لي: ألَا تركَبُ يا عُقبةُ؟ فأجلَلْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ أركَبَ مَركَبَهُ، ثمَّ أشفَقْتُ أنْ تكونَ مَعصيةً، فركِبْتُ هُنَيْهةً، ثمَّ نزَلْتُ، ثمَّ ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُدْتُ به، فقال لي: يا عُقْبَ، ألَا أُعلِّمُكَ من خيرِ سورَتَيْنِ قرَأ بهما النَّاسُ؟ قُلْتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، لَمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، قرَأ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ مرَّ بي، فقال: كيفَ رأيْتَ يا عُقْبَ؟ اقرَأْ بهما كُلَّما نِمْتَ وقُمْتَ. .
الراويعقبة بن عامر
المحدِّثشعيب الأرناؤوط
المصدرتخريج مشكل الآثار
الجزء/الصفحة125