ضعيف الإسنادمرسل
خاصَمتِ اليهودُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : نأكلُ مِمَّا قتَلنا ، ولا نأكُلُ ممَّا قتلَ اللهُ ؟ فأنزلَ اللهُ : ( وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ )
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا الإسناد سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ضعيف سنن أبي داودصحيح لكن ذكراليهود فيه منكر والمحفوظ أنهم المشركون صحيح سنن أبي داودصحيح لكن ذكراليهود فيه منكر والمحفوظ أنهم المشركون عون المعبود شرح سنن أبي داودله علل إحداها أن عطاء بن السائب اضطرب فيه فمرة وصله ومرة أرسله الثانية أن عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره واختلف في الاحتجاج بحديثه وإنما أخرج له البخاري مقرونا بأبي بشر الثالثة أن فيه عمران بن عيينة أخو سفيان بن عيينة قال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه