صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ فقلنا هل عَهِدَ إليكَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً قال إلَّا ما في كتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافؤ دماؤُهم وَهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] البحر الزخارروي من غير وجه، وإسناده أحسن إسناداً يروى في ذلك وأصحه نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح مسند أحمدإسناده صحيح شرح الزركشي على مختصر الخرقيقال بعض الحفاظ: رجاله رجال الصحيحين إرواء الغليلرجاله ثقات رجال الشيخين