لم يُحكَمْ عليه[وهم، والحمل فيه على يعقوب بن الوليد، فإنه شيخ من أهل المدينة قدم عليهم بغداد فنزل الرصافة، حدث عن هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، وغيرهم من أئمة المسلمين بأحاديث مناكير]
أوَّلُ وَقْتِ الصَّلاةِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُ وَقْتِ الصَّلاةِ عَفْوُ اللهِ". .