أنَّ الرُّبيِّعَ بنتَ النَّضرِ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ابنُها الحارث بنُ سراقةَ أصيبَ يومَ بدرٍ أصابَهُ سَهْمٌ غَربٌ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت أخبِرني عن حارثةَ لئن كانَ أصابَ خيرًا احتسَبتُ وصبرتُ وإن لم يصِبِ الخيرَ اجتَهَدت