الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/323لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] كان إذا لقيَ أحدًا مِنْ أصحابِهِ بدأهُ بالمصافحةِ ثمَّ أخذَ بيدِهِ فشابكهُ ثمَّ شدَّ قبضتَهُ عليهاالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/323حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسلسلة الصحيحةقوي بالطرقإن المؤمنَ إذا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عليهِ ، و أَخَذَ بيدِهِ فَصافَحَهُ تَناثَرَتْ خَطَاياهُما كما يَتَناثَرُ ورَقُ الشجرِصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن كان إذا لقيَهُ أحدٌ مِنْ أصحابِهِ فقام معه ، قام معه فلم ينصرِفْ حتى يكونَ الرجُلُ هو الذي ينصرِفُ عنه ، وإذا لقِيَهُ أحدٌ من أصحابِهِ فتناول يَدَهُ ناوَلَهُ إيَّاها فَلَمْ ينزِعْ يَدَهُ منه حتى يكونَ الرَّجُلُ هوَ الذي ينزِعُ يدَهُ منه ، وَإذا لقِيَ أحدًا مِنْ أصحابِهِ فتناول أالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفكانَ إذا لقيَهُ أحدٌ منْ أصحابِه فقامَ معهُ، قامَ معهُ فلمْ ينصرفْ حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينصرفُ عنهُ، وإذا لقيَهُ أحدٌ من أصحابِه فتناولَ يدَهُ ناولَهُ إيَّاهَا فلمْ ينزعْ يدَه منه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينزعُ يدَه منهُ، وإذا لقيَ أحدًا منْ أصحابِه فتناولَ أذنَه، ناولَه إيَّالكافي الشافلم أجده بهذا السياقأن الثلاثةَ الذين خُلفوا وهم كعبُ بنُ مالكٍ وهلالُ بنُ أميةَ ومرارةُ بنُ الربيعِ أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن لا يكلموهم ولا يسلموا عليهم ولم يفعلوا كما فعل أبو لبابةَ من شدِّ أنفسِهم على السواري وإظهارِ الجزعِ والغمِّ فلما علموا أن أحدًا لا ينظرُ إليهم فذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] عبد الله بن محمد يرويه ولا يتابع عليه من هذا الطريق صَعَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فتَلَا هذِه الآيةَ { وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخذَ اللهُ السمواتِ والأرَضينَ بيدِهِ فيدْحُو بِهَا كَما يُدْحَى بالأكرتين ثم يلقيهِمَا ثم يقولُ: أنا المَلِكُترتيب الموضوعات لابن الجوزيكذب بينتردُ على الحوضِ رايةُ أميرِ المؤمنينَ ، وإمامِ الغرِّ المُحجَّلينَ فأقومُ آخذُ بيدِهِ ، فيَبيَضُّ وجهُهُ ووجوهُ أَصحابِهِ ، فأقولُ : ما خلَفتموني في الثَّقَلينِ بَعدي ؟ فيقولونَ : تَبعنا الأكبَرَ وصدَّقناهُ وآزرَنا الأصغرَ وناصرناهُ . الحديثَ
السلسلة الصحيحةقوي بالطرقإن المؤمنَ إذا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عليهِ ، و أَخَذَ بيدِهِ فَصافَحَهُ تَناثَرَتْ خَطَاياهُما كما يَتَناثَرُ ورَقُ الشجرِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن كان إذا لقيَهُ أحدٌ مِنْ أصحابِهِ فقام معه ، قام معه فلم ينصرِفْ حتى يكونَ الرجُلُ هو الذي ينصرِفُ عنه ، وإذا لقِيَهُ أحدٌ من أصحابِهِ فتناول يَدَهُ ناوَلَهُ إيَّاها فَلَمْ ينزِعْ يَدَهُ منه حتى يكونَ الرَّجُلُ هوَ الذي ينزِعُ يدَهُ منه ، وَإذا لقِيَ أحدًا مِنْ أصحابِهِ فتناول أ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفكانَ إذا لقيَهُ أحدٌ منْ أصحابِه فقامَ معهُ، قامَ معهُ فلمْ ينصرفْ حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينصرفُ عنهُ، وإذا لقيَهُ أحدٌ من أصحابِه فتناولَ يدَهُ ناولَهُ إيَّاهَا فلمْ ينزعْ يدَه منه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينزعُ يدَه منهُ، وإذا لقيَ أحدًا منْ أصحابِه فتناولَ أذنَه، ناولَه إيَّ
الكافي الشافلم أجده بهذا السياقأن الثلاثةَ الذين خُلفوا وهم كعبُ بنُ مالكٍ وهلالُ بنُ أميةَ ومرارةُ بنُ الربيعِ أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن لا يكلموهم ولا يسلموا عليهم ولم يفعلوا كما فعل أبو لبابةَ من شدِّ أنفسِهم على السواري وإظهارِ الجزعِ والغمِّ فلما علموا أن أحدًا لا ينظرُ إليهم ف
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] عبد الله بن محمد يرويه ولا يتابع عليه من هذا الطريق صَعَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فتَلَا هذِه الآيةَ { وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخذَ اللهُ السمواتِ والأرَضينَ بيدِهِ فيدْحُو بِهَا كَما يُدْحَى بالأكرتين ثم يلقيهِمَا ثم يقولُ: أنا المَلِكُ
ترتيب الموضوعات لابن الجوزيكذب بينتردُ على الحوضِ رايةُ أميرِ المؤمنينَ ، وإمامِ الغرِّ المُحجَّلينَ فأقومُ آخذُ بيدِهِ ، فيَبيَضُّ وجهُهُ ووجوهُ أَصحابِهِ ، فأقولُ : ما خلَفتموني في الثَّقَلينِ بَعدي ؟ فيقولونَ : تَبعنا الأكبَرَ وصدَّقناهُ وآزرَنا الأصغرَ وناصرناهُ . الحديثَ