الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته4823ضعيفضعيف لو دعا لك إسرافيلُ وجبريلُ وميكائيلُ وحملةُ العرشِ وأنا فيهم ما تَزَوَّجْتَ إلا المرأةَ التي كُتِبَتْ لكالراويمحمد بن عطيةالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة4823حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتاريخ دمشقغريبأن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أريد أن أتزوج امرأة فادع لي فأعرض عنه ثلاث مرات كل ذلك يقول ثم التفت إليه فقال لو دعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة الَّتي كتبت لكسير أعلام النبلاءمن الأباطيل المختلقة ظاهرة الوضع الأُمناءُ عندَ اللهِ سبعةٌ : القلَمُ ، وجِبريلُ وأنا ومُعاويَةُ ، و اللَّوحُ ، وإسرافيلُ ، وميكائيلُ .سير أعلام النبلاءظاهر الوضع الأُمَناءُ عِندَ اللهِ سبعةٌ : القلمُ، وجِبريلُ، وأنا ومُعاوِيَةُ واللَّوحُ وإسرافيلُ وميكائيلُشعب الإيمانفي إسناده مقالذكر قصة في النفخة الأولى وما بعدها ، وذكر موت جبريل وميكائيل ، ثم موت حملة العرش ، وموت إسرافيل ، ثم موت ملك الموت ، ثم ينزل ماء من تحت العرش كمني الرجال ، ثم يأمر السماء أن تمطر أربعين يوما ، ويأمر الأجساد أن تنبت كنبات الطراثيث ، أو كنبات البقل ، حتى إذا تكاملت أجسادهم ، قال الإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح تزوجت وأنا مملوكٌ فدعوت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ فيهم أبو ذرٍّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ فحضرت الصلاةُ فتقدمَ أبو ذرٍّ فقالوا : وراءَك فالتفت إلى أصحابِه فقال : أكذلكَ ؟ قالوا : نعمْ فقدِّمونيطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] قال لجبريلَ أحبُّ أنْ أراكَ في صورتِكَ وفيهِ رآهُ فخرَّ مغشيًا عليهِ وفيها إنَّ جبريلَ قال فكيفَ لوْ رأيتَ إسرافيلَ إنَّ العرشَ لعلى كاهلِهِ وإنَّ رجليهِ قدْ مزقتا تخومَ الأرضِ السُفلى وإنهُ ليتصاغرُ مِنْ عظمةِ اللهِ حتى يصيرَ كالوصعِ يعني العصفورَ الصغيرَ
تاريخ دمشقغريبأن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أريد أن أتزوج امرأة فادع لي فأعرض عنه ثلاث مرات كل ذلك يقول ثم التفت إليه فقال لو دعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة الَّتي كتبت لك
سير أعلام النبلاءمن الأباطيل المختلقة ظاهرة الوضع الأُمناءُ عندَ اللهِ سبعةٌ : القلَمُ ، وجِبريلُ وأنا ومُعاويَةُ ، و اللَّوحُ ، وإسرافيلُ ، وميكائيلُ .
سير أعلام النبلاءظاهر الوضع الأُمَناءُ عِندَ اللهِ سبعةٌ : القلمُ، وجِبريلُ، وأنا ومُعاوِيَةُ واللَّوحُ وإسرافيلُ وميكائيلُ
شعب الإيمانفي إسناده مقالذكر قصة في النفخة الأولى وما بعدها ، وذكر موت جبريل وميكائيل ، ثم موت حملة العرش ، وموت إسرافيل ، ثم موت ملك الموت ، ثم ينزل ماء من تحت العرش كمني الرجال ، ثم يأمر السماء أن تمطر أربعين يوما ، ويأمر الأجساد أن تنبت كنبات الطراثيث ، أو كنبات البقل ، حتى إذا تكاملت أجسادهم ، قال ال
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح تزوجت وأنا مملوكٌ فدعوت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ فيهم أبو ذرٍّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ فحضرت الصلاةُ فتقدمَ أبو ذرٍّ فقالوا : وراءَك فالتفت إلى أصحابِه فقال : أكذلكَ ؟ قالوا : نعمْ فقدِّموني
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] قال لجبريلَ أحبُّ أنْ أراكَ في صورتِكَ وفيهِ رآهُ فخرَّ مغشيًا عليهِ وفيها إنَّ جبريلَ قال فكيفَ لوْ رأيتَ إسرافيلَ إنَّ العرشَ لعلى كاهلِهِ وإنَّ رجليهِ قدْ مزقتا تخومَ الأرضِ السُفلى وإنهُ ليتصاغرُ مِنْ عظمةِ اللهِ حتى يصيرَ كالوصعِ يعني العصفورَ الصغيرَ