لم يُحكَمْ عليه[فيه] مجالد قال أحمد ليس بشيء وقال يحيى لا يحتج بحديثه وكذلك قال ابنُ حبان لا يجوز الاحتجاج به .
أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَهوديٌّ ويَهوديَّةٌ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما يَمنَعُكُم أن تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: كُنَّا نَفعَلُ إذ كان المُلكُ لنا، فلمَّا أن ذَهَب مُلكُنا فلا نُجترئُ على الفِعلِ، فقال لهمُ: ائتُوني بأعلَمِ رَجُلينِ فيكُم، فأتَوه بابني صوريا، فقال لهما: أنتما أعلمُ مَن وراءَكُما؟ قالا: يَقولونَ. قال: فأنشُدُكُما باللهِ الذي أنزَل التَّوراةَ على موسى، كَيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: إذا شَهدَ أربَعةٌ أنَّهم رَأوه يُدخِلُه فيها كَما يَدخُلُ المِيلُ في المُكحُلةِ رُجِمَ، قال ائتوني بالشُّهودِ، فشَهدَ أربَعةٌ، فرَجمهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .