الرئيسيةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية2/734لم يُحكَمْ عليهلا يصحقُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أفضلُ قالَ الحبُّ في اللَّهِ والبغضُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّالراويأبو ذرالمحدِّثابن الجوزيالمصدرالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةالجزء/الصفحة2/734حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص العلل المتناهيةفي إسناده المفيد وليس بشيء وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف ومجاهد لم يدرك أبا ذرأيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قالَ : الحُبُّ في اللَّهِ والبُغضُ في اللَّهِالبحر الزخار[فيه] مجاهد لا نعلمه سمع من أبي ذرأفضل العمل الحب في الله والبغض في اللهالترغيب والترهيبفي إسناده راو لم يسمإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ في اللهِ ، والبغضُ في اللهِضعيف الترغيبضعيفإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب في الله والبغض في اللهسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في اللهتخريج مشكاة المصابيحإسناده ضعيفأفضلُ الأعمالِ : الحبُّ في اللَّهِ ، والبغضُ في اللَّهِ
تلخيص العلل المتناهيةفي إسناده المفيد وليس بشيء وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف ومجاهد لم يدرك أبا ذرأيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قالَ : الحُبُّ في اللَّهِ والبُغضُ في اللَّهِ
الترغيب والترهيبفي إسناده راو لم يسمإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ في اللهِ ، والبغضُ في اللهِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله