لم يُحكَمْ عليهيروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح
إنِّي لأعرِفُ ناسًا ما هم بشُهَداءَ ولا أنبياءَ، فإنَّ الشُّهَداءَ والأنبياءَ لَيَغبِطونَهم بمنان لهم، قيل: مَن هم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ تبارك وتعالى على غيرِ مالٍ تعاطَوه، ولا نَسَبٍ قَريبٍ تواصَلوا، والذي نفسي بيَدِه ما يَحزَنونَ إذا حَزِنوا، ولا يَفرَحونَ إذا فَرِحوا، وإنَّهم لنُورٌ على نُورٍ .