لم يُحكَمْ عليه[ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ فدعا ربَّهُ إلَّا كانَت دعوتُهُ مُستجابةً مُعجَّلةً أو مؤخَّرةً ، إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتَفتٍ فإن غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ فلا تُغلَبوا في الفَريضةِ .