لم يُحكَمْ عليه
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ويقول يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري وكان يفدي الموءودة أن تقتل وقال عمرو بن نفيل عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ويقول يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري وكان يفدي الموءودة أن تقتل وقال عمرو بن نفيل عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور