الرئيسيةتذكرة الحفاظ255ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن الحجاج المصغر منكر الحديث لا تحل الرواية عنهللهِ عزَّ وجلَّ مئةٌ وستون نظرةً لا ينظرُ إلى صاحبِ الشاهِ يعني الشطرنجَالراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلةالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرتذكرة الحفاظالجزء/الصفحة255حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص العلل المتناهيةفيه محمد بن حجاج متهمللهِ في كلِّ يومٍ ثلاثُمئةٍ وستُّونَ نظرةٌ لا ينظرُ فيها إلى صاحِبِ الشَّاهِ يعني الشِّطرَنجَسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإنَّ للهِ في كلِّ يومٍ ثلاثَ مئةٍ وستينَ نظرةً ؛ لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشاهِ . يعني : الشَّطرنجَالمجروحين[فيه] محمد بن الحجاج المصفر منكر الحديث جدا لا تحل الرواية عنهإنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ في كلِّ يومٍ ثلاثمئةٍ وستين نظرةً لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشاهِ يعني الشَّطرنجَالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا أصل لهإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ثلاثمائةٍ وستِّينَ نظرةً لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشَّاهِ يعني الشِّطرنجَ.الدراية[فيه] محمد بن الحجاج المصغر وهو متروكإنَّ للهِ تعالى في كلِّ يومٍ ثلاثَمائةٍ وستَّينَ نظرةً لا ينظُرُ فيها إلى صاحِبِ الشَّاهِ يَعني الشَّطرَنجَنيل الأوطارلا يصحإن لله في كل يوم ثلاثمائة نظرة ولا ينظر فيها إلى صاحب الشاه [ يعني الشطرنج ] وفي لفظ يرحم بها عباده ليس لأهل الشاه فيها نصيب
تلخيص العلل المتناهيةفيه محمد بن حجاج متهمللهِ في كلِّ يومٍ ثلاثُمئةٍ وستُّونَ نظرةٌ لا ينظرُ فيها إلى صاحِبِ الشَّاهِ يعني الشِّطرَنجَ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإنَّ للهِ في كلِّ يومٍ ثلاثَ مئةٍ وستينَ نظرةً ؛ لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشاهِ . يعني : الشَّطرنجَ
المجروحين[فيه] محمد بن الحجاج المصفر منكر الحديث جدا لا تحل الرواية عنهإنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ في كلِّ يومٍ ثلاثمئةٍ وستين نظرةً لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشاهِ يعني الشَّطرنجَ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا أصل لهإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ثلاثمائةٍ وستِّينَ نظرةً لا ينظرُ فيها إلى صاحبِ الشَّاهِ يعني الشِّطرنجَ.
الدراية[فيه] محمد بن الحجاج المصغر وهو متروكإنَّ للهِ تعالى في كلِّ يومٍ ثلاثَمائةٍ وستَّينَ نظرةً لا ينظُرُ فيها إلى صاحِبِ الشَّاهِ يَعني الشَّطرَنجَ
نيل الأوطارلا يصحإن لله في كل يوم ثلاثمائة نظرة ولا ينظر فيها إلى صاحب الشاه [ يعني الشطرنج ] وفي لفظ يرحم بها عباده ليس لأهل الشاه فيها نصيب