لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سبَبْتُهُ سَبَّةً، أو لعَنْتُهُ لَعنةً في غضَبي؛ فإنَّما أنا مِن ولَدِ آدَمَ، أغضَبُ كما يغضَبون، وإنَّما بعَثني رحمةً للعالَمِينَ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القِيامةِ . .