الرئيسيةمدارج السالكين2/128ضعيفأثر إسرائيليإذا أحب اللهُ عبدًا ، نصب في قلبِه نائحةً ، وإذا أبغض عبدًا جعل في قلبِه مزمارًاالراوي—المحدِّثابن القيمالمصدرمدارج السالكينالجزء/الصفحة2/128حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةحلية الأولياءصحيح ثابت من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وغريب من حديث مطر وأنسإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قذف حبَّه في قلوبِ الملائكةِ ، وإذا أبغض اللهُ عبدًا قذف بغضَه في قلوبِ الملائكةِ ، ثمَّ يقذفُه في قلوبِ الآدميِّينسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداإذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ، قَذَف حُبَّهُ في قُلوبِ المَلائِكةِ ، وإذا أَبْغَض اللهُ عَبْدًا ، قَذَف بُغْضَه في قُلوبِ المَلائكةِ ، ثم يَقْذِفُه في قُلُوبِ الْآدَمِيِّينَصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه قال: فيقولُ جبريلُ لأهلِ السَّماءِ: إنَّ ربَّكم أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ قال: ويوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض عبدًا فمِثْلُ ذلكمجمع الزوائدرجاله وثقواإن المقة من الله عز وجل قال شريك هي المحبة والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل إني أحب فلانا فأحبوه قال فتنزل له المحبة في الأرض وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فأبغضوه قال فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه قال فيجري له البغض في الأرضطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]إذا أحبَّ اللهُ عبدًا جعلَ لهُ واعظًا مِنْ نفسِهِضعيف الجامعموضوعإنَّ اللهَ إذا أَحَبَّ عبدًا جعل رزقَه كَفَافًا
حلية الأولياءصحيح ثابت من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وغريب من حديث مطر وأنسإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قذف حبَّه في قلوبِ الملائكةِ ، وإذا أبغض اللهُ عبدًا قذف بغضَه في قلوبِ الملائكةِ ، ثمَّ يقذفُه في قلوبِ الآدميِّين
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداإذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ، قَذَف حُبَّهُ في قُلوبِ المَلائِكةِ ، وإذا أَبْغَض اللهُ عَبْدًا ، قَذَف بُغْضَه في قُلوبِ المَلائكةِ ، ثم يَقْذِفُه في قُلُوبِ الْآدَمِيِّينَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه قال: فيقولُ جبريلُ لأهلِ السَّماءِ: إنَّ ربَّكم أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ قال: ويوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض عبدًا فمِثْلُ ذلك
مجمع الزوائدرجاله وثقواإن المقة من الله عز وجل قال شريك هي المحبة والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل إني أحب فلانا فأحبوه قال فتنزل له المحبة في الأرض وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فأبغضوه قال فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه قال فيجري له البغض في الأرض