لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن ابن إسحاق بهذا التمام إلا جرير بن حازم تفرد به وهب بن جرير
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال افتُرِض عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلكَ عليهم وشقَّ عليهم فوُضِع عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فأنزَل اللهُ في ذلكَ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] إلى آخِرِ الآياتِ ثمَّ قال {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يقول لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّم إليه ثمَّ قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] الآيةَ فقال العبَّاسُ فِيَّ واللهِ نزَلَتْ حينَ أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامي وسأَلْتُه أنْ يُحاسِبَني بالعِشرينَ الأُوقيَّةِ الَّتي أُخِذَتْ معي فأعطاني بها عِشرينَ عبدًا كلُّهم تاجرٌ بمالي في يدِه مع ما أرجو مِن مغفرةِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع المطالب العاليةأخرج خ أوله بمعناه دون قوله: ثم قال: { لولا كتاب من الله سبق} إلى آخره، وأظن ذلك مدرجا في الخبر من كلام ابن إسحاق، وحديث العباس على هذا معضل المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةإسناده صحيح