لم يُحكَمْ عليه[في أسانيده] نوح بن أبي مريم ونافع أبو هرمز لا يحتج بهما أحد من أهل العلم، وقد رميا بالكذب
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تَقِيٍّ، وتلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34]. .