أقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَ خَيْبَرٍ والمدينةِ ثلاثًا ، يَبْنى عليه بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعَوتُ المسلمين إلى وَلِيمَتِه ، فما كان فيها مِن خبزٍ ولا لَحْمٍ ، أَمَرَ بالأنطاعِ فألقي فيها مِن التمْرِ والأَقِطِّ والسَّمْنِ ، فكانت وليمتَه ، فقال المسلمون : إحدى أمهات المؤمنين ، أو مما مَلَكَتْ يمينُه ، فقالوا : إن حَجَّبَها فهي مِن أمهات المؤمنين ، وإن لم يُحَجِّبْها فهي مما مَلَكَتْ يمينُه ، فلما ارتَحَلَ وطَّى لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبينَ الناسِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ctBMf4BW8A
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة