لم يُحكَمْ عليهمتواترة
[أحاديثُ] صَلاةِ الضُّحى [حديث عائشة: أنَّها سَألَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كَم كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: أربَعَ رَكَعاتٍ، ويَزيدُ ما شاءَ. [وفي روايةٍ]: يَزيدُ ما شاءَ اللهُ.] [وحديث أبي ذر: يُصبِحُ على كُلِّ سُلامى مِن أحَدِكُم صَدَقةٌ؛ فكُلُّ تَسبيحةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَحميدةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَهليلةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَكبيرةٍ صَدَقةٌ، وأمرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ صَدَقةٌ، ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعَتانِ يَركَعُهما مِنَ الضُّحى.] [وحديث زيد بن أرقم: أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى قَومًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحى، فقال: أما لقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضَلُ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الأوَّابينَ حينَ تَرمَضُ الفِصالُ.] [وحديث أبي هريرة: أوصاني خَليلي بثَلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ: صَومِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، ونَومٍ على وِترٍ.] [وحديث أبي الدرداء: أوصاني حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، لَن أدَعَهُنَّ ما عِشتُ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، وبِأن لا أنامَ حتَّى أوتِرَ.] [وحديث أم هانئ: أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة. قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى] .