لم يُحكَمْ عليه[فيه] حبيب بن أبي حبيب أرجو أنه لا بأس به
يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمرَ وعُمرَ! واللهِ ما هُمَا بكاذِبَينِ ولا مُتزايدَينِ، ولكنَّهُما وَهِمَا؛ إنَّما مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ وهُم يَبكُونَ على قَبرِه، فقال: إنَّهُم لَيَبكُونَ عليه، وإنَّ اللهَ يُعذِّبُه في قَبرِه. .